أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

59

كتاب الجيم

[ أسن ] وقال : هو يَتَأَسَّنُ منها خَيْرَا ؛ أَى : يَتَذكَّرُه ؛ وأَنَشْد : رَاجَعَهُ عَهْدٌ من التَّأَسُّنِ « 1 » [ أرب ] وقال : أُرْبُ البُهْمِ : صِغارُه ساعة سَقَطَ من أُمَّهاتِه ؛ وأَنشد : واعْمِدْ « 2 » إِلى أَهْلِ الوَقِيرِ فإِنّما * يَخْشَى شَدَاكَ « 3 » مُقَرْقَمُ الْأُرْبِ « 4 » يا ضَلَّ سَعْيُك ما صَنَعْتَ بِمَا * جَمَّعْتَ من شُبٍّ إِلى دُبّ [ أمل ] وقال : الْأَمِيلُ من الرَّمْل : أَطولُ ما يكون ، وهي العَقِدَةُ . [ أزم ] وقال : جاءَنا عليه دِرْعٌ ذاتُ أَزْمَةٍ ؛ « 5 » والْأَزْمَةُ « 6 » : سَلاسِلُ الحَلَق . [ ألل ] وقال : اشترى فلانٌ أَلَّةً « 7 » حَسَنَةً ؛ يَعْنى : دِرْعَ الحَديدِ . وقال الطائِىُّ : ما أَلَّكَ إِلَىَّ ؟ أَى : ما حَملك ؟ يَؤُلُّ . [ أخذ ] وقال رجلٌ مِن بَنى أَبى بَكر بن كِلابٍ ، يُكْنَى : أَبا علىّ : هو أَكْذَبُ من الْأَخِيذِ الصّبْحانِ . قال : زَعم أَنه رجلٌ مُحْلِبٌ لَقِيَه قَوْمٌ ، فسَأَلوه عن أَهلِه ، فَكَذبهم ، وقد اصْطَبح فنَجا ، فهو الْأَخِيذُ . [ ألق ] وقال : الْمَأْلُوق « 8 » : الكَذَّاب ؛ وهو المَحْدُود . [ أكل ] وقال الوَالِبىُّ : ما ذاقَ عندي أَكَالًا « 9 » .

--> ( 1 ) المشطور لرؤبة ، والرواية في لسان العرب ( ك س ن ) : « عهدا » . والمشطور فيه شاهد على التغير ، قال ابن منظور : وتأسن عهد فلان ووده ، إذا تغير ، ثم ساق قول رؤبة . وفي مجموع أشعار العرب ( 3 : 161 ) : « راجعة عهدا » ، وقبله : فهل لبينى من هو التلبن ( 2 ) لسان العرب ( ش ذ ى ) : « فاعمد » . وقد جاء في هذا البيت ثانيا . ( 3 ) وهذه رواية التهذيب ( 11 : 395 ) ، بالدال المهملة ، وفي اللسان « شذا » بالذال المعجمة ، وهما بمعنى . ( 4 ) اللسان : « الإزب » ، بالكسر وزاي معجمة ، والإزب : الدقيق المفاصل الضاوى ، والبيتان لأسماء بن خارجة . ( اللسان : ش ذ ى ) . ( 5 ) كذا . ولعلها محرفة عن : أرب ، جمع أربة ، بالضم ، وهي الحلقة . ( 6 ) كذا ولعلها : الأرب : الحلق . ( 7 ) في الأصل : « ألية » وظاهر أنها محرفة عما أثبتنا . ( 8 ) الذي في كتب اللغة : « ألق » أما « المألوق » فهو المجنون . ( 9 ) وقيدها ابن منظور بالعبارة « بالفتح » .